ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٧ - الحديث ٤
[الحديث ٤]
٤مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:أَسْمَاءُ زَمْزَمَ رَكْضَةُ جَبْرَئِيلَ ع وَ سُقْيَا إِسْمَاعِيلَ وَ حَفِيرَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ زَمْزَمُ وَ الْمَضْنُونَةُ وَ السُّقْيَا وَ طَعَامُ طُعْمٍ وَ شِفَاءُ سُقْمٍ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ لْيَخْرُجْ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الْمُقَابِلِ لِلْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى يَقْطَعَ الْوَادِيَ
و يدل على استحباب الشرب من الدلو المقابل للحجر، كما ذكره الأصحاب. الحديث الرابع:
و في القاموس: الركض تحريك الرجل [١].
و فيه أيضا: المضمون الغالية و بهاء اسم زمزم [٢].
و في النهاية: و منه حديث زمزم" قيل له: أحضر المضمونة" أي: التي يضن بها لنفاستها و عزتها [٣].
و فيها أيضا: و منه الحديث" في زمزم أنها طعام طعم و شفاء سقم" أي: يشبع الإنسان إذا شرب ماءها، كما يشبع من الطعام [٤].
و في القاموس: الطعم بالضم الطعام و القدرة و طعام طعم بالضم يشبع من أكله [٥].
[١]القاموس ٢/ ٣٣٢. [٢]القاموس ٤/ ٢٤٤. [٣]نهاية بن الأثير ٣/ ١٠٤. [٤]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٢٥. [٥]القاموس ٤/ ١٤٤.